المجتمع
يبدأ بك.

ساهم في حمل مسؤولية المجتمع الذي ننتفع به جميعاً.

أثر عطائك يبقى.

بناه المتطوعون

01

بناه المتطوعون

أصبح مسجد الإيمان على ما هو عليه اليوم بفضل متطوعين بذلوا من وقتهم وجهدهم. منهم من علّم، ومنهم من نظّف أو عمل في المطبخ أو نظّم الأنشطة أو ساعد الأطفال. قامت مؤسستنا بأكملها على جهود المتطوعين، ونمت لأن أشخاصاً تحملوا المسؤولية وواصلوا العمل.

02

الخير يحتاج إلى عمل

يحتاج المسجد العامر إلى أكثر من النوايا الحسنة. يحتاج إلى أشخاص يتحملون المسؤولية وينجزون المهام. إذا أردنا مجتمعاً إسلامياً قوياً في أماجر، فعلينا أن نساهم في حمل مسؤوليته.

03

خدمة المجتمع قيمة إسلامية

حين تبذل وقتك ومهاراتك ابتغاء وجه الله، يمكن لجهدك أن ينفع الأطفال والأسر والأجيال القادمة. خدمة المجتمع مسؤولية نحملها معاً.

المتطوعون يجعلون كل هذا ممكناً

تظهر ثمار جهودهم في التعليم ودعم الأسر والحياة اليومية في المسجد.

أطفال مدرسة نهاية الأسبوع
طلاب تعلموا قراءة القرآن
أسر وشباب تلقوا الإرشاد
أنشطة اجتماعية

عندما تتطوع، فإنك تتحمل مسؤولية يعتمد عليك المجتمع فيها. تساهم في عمل مهم للأطفال والأسر والشباب والمسلمين الجدد. لقد قدم المسجد الكثير للكثيرين. والسؤال الآن هو ماذا ستساهم أنت في تقديمه.

المسجد هنا
من أجلك.

المسجد هنا من أجلك. والسؤال الآن هو كيف ستكون أنت في خدمة المسجد.